
ما كنت أدري والخلائق حوله ان الحصول علي الرغيف جهاد
ما كنت أ دري يا رغيف بأنك يوما ستصبح غاية ومراد
وطني الذي يوما جننت بحبه* ما زال حلمي قصتي مأساتي*قد عشت أحلم أن أموت بأرضه ويكون أخر ما طوت صفحاتي** الان يا وطني اعود اليك* توصد في عيوني ألف باب * قد كان حلمي ان يزول الهم عني عند بابك * قد كان حلمي ان أري قبري علي أعتابك * ورجعت كي ارتاح يوما في رحابك * وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك * فبخلت يوما بالسكن* واليوم تبخل بالكفن* ماذاأصابك يا وطن ماذا أصابك يا وطن*
هناك تعليق واحد:
لاحول ولا قوة بالله
إرسال تعليق